المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصف أم معبد للرسول صلى الله عليه وسلم 2018


Jouman
03-18-2018, 06:45 PM
الرسول كأنك تراه
وصف أم معبد للرسول r :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ r " أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً وَأَحْسَنَهمُ خَلْقاً ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ " . متفق عليه
كان رسول الله r : " أَبَيض مَلِيْحَ الوَجْهِ " . رواه مسلم
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ rرَجِلاً مَرْبُوعاً عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ كَثَّ اللِّحْيَةِ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ جُمَّتُهُ إِلَى شَحْمَتَىْ أُذُنَيْهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ " . رواه البخاري
كان رسول الله r : " ضَخْمَ الرَّأْسِ واليَديْن والقَدَميْن ، حَسَنُ الوَجْهِ ، لَمْ أرَ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ مِثْلَهُ " . رواه البخاري
" كَانَ وَجْهَهَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وكَانَ مُسْتَدِيراً " . رواه مسلم
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ rإِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَة قَمَرٍ ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ " . متفق عليه
" وَكَانَ لاَ يَضْحَكُ إِلاَّ تَبَسُّماً وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ " . حسن رواه الترمذي
سأل رجل البراء بن عازب : " أكان وجه رسول الله rمثل السيف ( أي بالاستننارة والإستطالة ) قال : لا بل مثل القمر " . رواه البخاري
" كان رسول الله rأفلج الثّنيتين ، إذا تكلم رُؤيَ كالنور بين ثناياه " . الترمذي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " كان شعر رسول الله rإلى نصف أُذنيه " . رواه مسلم
وما أحسن من قال في وصف الرسول r :

وأبيضُ يُستسقى الغمام بوجهه

ثِمالُ اليتامى عِصمةٌ للأرامل

شعر من كلام أبي طالب أنشده ابن عمر وغيره حين أصاب المسلمين قحط فدعا لهم رسول الله rقائلاً : " اللهم اسقنا " فنزل المطر .
وكان rأزهر اللون – أبيض مشرَّب بحمرة – شعره ليس بالجعد القطط ولا بالسبط ( المرسل ) .
وقيل : ما رأيت مثل رسول الله r : كأنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي جَبْهَتِهِ .
وقيل : وكان شديد سواد الشعر ولم يزيد عدده الشعرات البيض عن 20 قيل بين 17 - 18 وبعد وفاته rتوسل الخليفة عمر رضي الله عنه بالعباس عم الرسول rولقد أنشد رجل من كنانة فقال :

لك الحمد والحمد مِمَّنْ شكر
دعا اللهَ خالقه دعوة
فلم يكُ إلا كإلقاء الرداء
فمن يشكر الله يلقَ المزيد

سُقينا بوجه النبيِّ المطرْ
إليه واشخصَ منه البصرْ
وأســـرع حتى رأينا الدررْ
ومن يكفرِ الله يلقَ الغِيَرْ


من كتاب منال الطالب لابن أثير
قصة أم معبد :لقد مرّ رسول الله rوهو في طريقه أثناء الهجرة من مكة إلى المدينة بخيمة ( أم معبد الخزاعية ) وقد أنهكهم الطريق من التعب والجوع والعطش ، فسألها النبي rإذا كان لديها شيئاً ؟ فقالت : والله لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى ، وكانت السنة جدباء قاحلة ، فنظر رسول الله rإلى شاة في كسر الخيمة فقال : ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت : شاة خلّفها الجهد عن الغنم ، فقال : هل بها لبن؟ قالت : هي أجهد من ذلك ، فقال أتأذنين لي أن أحلبها؟ قالت نعم بأبي أنت وأمي ، فمسح رسول الله rبيده ضرعها ، وسمّى الله ودعا . فتفاجت عليه ودرّت الحليب ، وملأ الإناء حليباً حتى علته الرغوة ، فسقى أم معبد حتى رُوِيَتْ ، وسقى أصحابه حتى رََووا ، ثم شرب ، وحلب ثانية حتى امتلأ الإناء ثم غادروا الخيمة وارتحلوا .
فما لبث أن جاء أبو معبد يسوق أعْنُزاً عِجافاً ، فلمّا رأى اللبن تعجّب وقال : من أين لكِ هذا ولا حلوبة في البيت ؟ فقالت أم معبد : لقد مرّ بنا رجل مبارك كان من حديثه وحاله كذا وكذا ، قال : والله ما أراه إلاّ صاحب قريش الذي تطلبه ، صفيه لي يا أم معبد؟ فوصفته بصفاته الرائعة بكلام رائع كأن السامع ينظر إليه وهو أمامه ، وهذا الوصف الدقيق هو الذي خلّد اسم أم معبد وإلى أن تقوم الساعة . وكان وصف أم معبد لرسول الله rكما يلي : (( ظاهر الوضاءة أبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثجلة { ضخامة البدن } ولم تزر به صلعة ( صغر الرأس ) وسيم قسيم ، في عينيه دعج ( سواد ) وفي أشفاره وطف ( طول في شعر أجفانه ) وفي صوته صهل ( بحّة وخشونة ) وفي عنقه سطع ( طول ) أحور ، أكحل ، أزج ( الحاجب الرقيق في الطول ) أقرن ، شديد سواد الشعر ، إذا صمت علاه الوقار ، وإن تكلم علاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد ، وأحسنهم وأحلاهم من قريب ، حلو المنطق ، فضل ، لا نزر ولا هذر ( وسط لا قليل ولا كثير ) كأن منطقه خرزات نُظِمِّن يتحدّرن ، ربعة لا تقتحمه عين من قصر ولا تشنؤهُ من طول ، غصن بين غصنين ، فهو أنظر الثلاثة منظراً وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفوّن به ، إذا تكلم استمعوا لقوله ، وإذا أمر تبادروا لأمره ، محفود ( يخدم أصحابه وهم يسرعون بطاعته ) محشود { يجتمع إليه الناس } لا عابس ولا مفند ، لايستَقِلُّ بأحد بل يكرم أصحابه )) انتهى وصف أم معبد

Elmleka Ranem
09-07-2018, 09:33 AM
جـَزآك آللهـُ خـَيـر آلــجـزآءْ ..

وَبـآركـ آللهـُ لكـ عـَ آلطـَرْحـ آلقـَيـِمـْ ،،

وَجـَعـَلهـــُ فـيـ مـُوآزيـنـ حـَسـنـآتـُكـــْ ..

دمت بخير..