#1  
قديم 09-29-2019
Elmleka Ranem غير متواجد حالياً
989  
Palestine     Female
SMS ~
وان لقّبتني بـ ناقصة عقل واثيرك برشة عطر ف بنُقصان عقلي قادرة على سلب عقلك كله فـ كيف لو اكتمل♡
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 1146
 تاريخ التسجيل : Sep 2018
 فترة الأقامة : 438 يوم
 أخر زيارة : 09-29-2019 (08:56 AM)
 العمر : 22
 الإقامة : مملكتي الخاصة
 المشاركات : 563 [ + ]
 التقييم : 8000
 معدل التقييم : Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة Elmleka Ranem القمة
بيانات اضافيه [ + ]
Icon23 ما بين البوح والكتمان



كانت تتفرّس ملامحه وتحملق في عينيه. كانت تحسده على هدوئه، وأحياناً تستشيط عليه غضباً. تودّ أن تمزّق أوراق الجريدة حتى تتبين لها ملامح وجهه كاملة، علّها حين تمزقها لا يجد سبيلاً إلا الحديث معها، ويخبرها بمكنون قلبه. كانت تتساءل كيف يتّسم بهذا الثبات، واستطاع أن يرمي سهام حبه فتتجه دائماً إلى وجهتها الصائبة حيث قلبها.

ففي كل مقابلة كانت سهامه تصيب، فلا تتذكر مرة جلست معه إلا وانطلقت السهام تباعاً؛ سهم قوة الشخصية، سهم الخُلق، سهم الثقة بالنفس، سهم الطموح، سهم الغيرة الممزوجة بالحب عندما يحضر أحد ليتحدث إليها، ولكنه لم ينطق الكلمة التي تكلّل هذه السهام لتنتهي المعركة معلناً انتصاره المحقق.

تسأل نفسها ودماؤها أوشكت أن تنفجر من أوردتها: إلى متى ستظل المعركة مستمرة؟ فكلمة واحدة منه قادرة على حسم الجولة الأخيرة.
قالت: "إلى متى سأظل هائمة على وجهي، عائمة في بحر الحيرة، تائهة في متاهات أفكاري؟! أكاد أجن من هذه الرزانة التي كانت محل إعجابي في البدايات، وباتت مصدر عذابي وحيرتي الآن.
تمتمت قائلة: "مثلي لم يعتد على هذه الجلسة الساكنة، فقد كنت مفرطة الحركة، عشوائية لا تحب النظام، تعشق الأماكن الصاخبة، تكره قراءة الجرائد بينما تستمع إلى الموسيقى بصوت عال، ترقص وتغني وتنطلق حيث تحركها قدماها، تاركة عقلها جانباً.
أما الآن فهي تجلس في مكان لو وقعت قطعة نقود معدنية على أرضه لسمعتها، تخلد إلى نومها باكراً، تحتسي فنجان قهوة عندما تطالع كتاباً لتشاركه اهتماماته وتجهّز نفسها لمناقشاته. تعجبت من أمرها الذي تبدّل من حال إلى حال خلال مدة زمنية قصيرة، وتوصلت إلى نتيجة واحدة قبل أن يقطع صوته شرودها أنها أحبته وستظل تحبه سواء صرّح لها بحبه أم لم يصرّح، أيقنت أن القدر قد انتقى لها شخصاً مختلفاً، له طباعه التي تمتثل لها رغماً عنها ودون إرادة منها.
قالت بصوت خافت حتى لا يسمعها "أحببتك، فحبك اجتاح كياني فجأة، وكأنه زلزال، ويبدو أنني وحدي من سيتحمّل تبعاته".

الموضوع الأصلي: ما بين البوح والكتمان || الكاتب: Elmleka Ranem || المصدر: منتديات فلسطين

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





lh fdk hgf,p ,hg;jlhk hgfkd ,hg;jlhk




 توقيع : Elmleka Ranem


رد مع اقتباس
  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


«     قصائد أقطفها من دوالي الألم والأمل       فريق دراجات نسائي سعودي يقطع 100 كم    »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

-->
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استايل المارد البني الفلاشي SaHeR إستايلات مجانيه - تطوير المواقع - تصميم إستايلات. 12 08-12-2018 11:13 AM
طريقة عمل اللحمة بالبصل القاورمة و الصوص البني عاشقة سوريا وصفات طبخ - مأكولات - حلويات. 4 10-07-2015 11:20 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 الساعة الآن 11:32 AM

converter url html by fahad

 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

أقسام المنتدى


ستايل ورشة عمل ترايدنت الرمضاني - 2015
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92